إنه حديث عن الأسرة الأشْهَر في الإسلام التي لقيت العذاب والقهر من أعداء الله ولم تتراجع عن دينها، فكانت مضرب مثل للمسلمين جميعاً، وصارت عبارة "صبراً آل ياسر" تقال لكل من يعاني ويضحي ويقاوم ويصبر صبراً جميلا.