إنه موعد مع الله سبحانه وتعالى.. وهو اللقاء يوم القيامة يوم يسكن الخوف القلوب، وتعلو الدهشة الوجوه، وهي علامات هذا اللقاء معه عز وجلّ. فالأولى أن نعتق رقابنا من النار ونحيي قلوبنا بالقرآن.. وليتعظ أولو الألباب.