لم يعد مكر اليهود وخيانتهم للأنبياء وحقدهم عليهم الذي بلغ حد القتل خافياً على أحد. كما أن الأوصاف السيئة التي وصفوا بها الله سبحانه وتعالى، وما ألحقوه بالأمة الإسلامية من أذى تشهد على ذلك.. ولكن الذكرى تنفع.