إن الذكر والدعاء وشكر الله عز وجل من أعطر ما يخرج من أفواه الناس.. والذكر يكون بالقلب واللسان على السواء، ويفلح من يذكر نعمة الله سبحانه وتعالى ويحمده عليها. أما من يعرض عن الذكر فله بئس المصير.