لأن "كل نفس ذائقة الموت" فإن الجهاد أشرف طريق لهذه النهاية الحتمية، وعليه، لابد أن نقتدي بالسلف الصالح الذي لم تخيفه جبروت الجيوش الكبرى، ولا طغيان الحكام الظالمين، بل آثروا الموت بشرف على الحياة الذليلة.